رياض محمد حبيب الناصري
23
الواقفية
ثم جاء ابن داود وقال في رجاله : . . . واقفي كان مستقيما ثم رجع وصار بتريا « 1 » . وقال الشيخ الطوسي : عنبسة بن مصعب ورد في أصحاب الإمام الباقر وورد في أصحاب الإمام الصادق ( عليهما السّلام ) « 2 » ثم قال الكشي . . . عنبسة بن مصعب ناووسي واقفي على أبي عبد اللّه عليه السّلام « 3 » . وفي الكافي رواية تعرض فيها إلى ما يستفاد منها ان البرقي قد تحير في زمن الإمام العسكري قال : . . . وددت ان هذا الخبر جاء من غير جهة أحمد بن أبي عبد اللّه قال : فقال : لقد حدثني قبل الحيرة بعشر سنين « 4 » . قال السيد بحر العلوم في رجاله عندما تعرض إلى هذه الرواية : فليس المراد حيرته في الإمامة وتوقفه فيمن توقف إلى أن قال : تنافي ذلك وتخالف غرضه لو كان متوقفا في القائم عليه السّلام « 5 » . فهذه الأرقام السالفة الذكر والتي وردت من كتب الرجال المعتمدة من أصحاب الفن أكدت على المزج بين الوقفين وعدم التفرقة في ذلك فالناووسي واقفي وأصحاب الحيرة كذلك والكيساني والسبئي كذلك . ثم أوردنا نصا عن فرق الشيعة وكمال الدين وتمام النعمة بهذا الخصوص وقال الشهرستاني : الّا انّ منهم من توقف على واحد منهما وما ساق الإمامة إلى أولادهما ومنهم من ساق وانما ميزنا هذه الفرقة دون الأصناف المتشعبة التي نذكرها لأن من الشيعة من توقف على الباقر عليه السّلام وقال برجعته كما توقف القائلون بأمامة أبي
--> ( 1 ) رجال ابن داود ص 264 . ( 2 ) رجال الطوسي ص 130 ص 262 . ( 3 ) رجال الكشي ج 2 ص 659 حديث 676 . ( 4 ) الكافي كتاب الحجة ج 1 ص 525 باب ما جاء في الاثني عشر ( عليهم السّلام ) . ( 5 ) رجال السيد بحر العلوم ج 1 ص 342 .